هل تنجح الدار البيضاء في أن تكون أوّل "مدينة ذكيّة" بالمغرب؟
الأربعاء 18 ماي 2016 - 17:00
تحاول مدينة الدار البيضاء وضع أولى اللمسات لاعتماد خطة لتطوير خدماتها ومرافقها ومناحي الحياة بها اعتمادا على التكنولوجيات الحديثة والحلول الذكية، أملا في التحول إلى مدينة ذكية على غرار ملبورن الأسترالية وبرشلونة وستوكهولم الأوربيتين.
وعلى الرغم من أن هذا الهدف قد يبدو حلما، ويستدعي تطوير الخدمات والبنيات الأساسية للمدينة قبل المرور إلى تحديد واعتماد حلول تحويل الدار البيضاء إلى مدينة ذكية، إلا أن عبد العزيز العماري، عمدة مدينة الدار البيضاء، ومحمد الجواهري، مدير شركة "الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات"، قالا، في تصريحات لهسبريس، إن الدار البيضاء التي تتنافس مع كل من الرباط وطنجة ومراكش وفاس وإفران، مؤهلة لأن تكون أول مدينة ذكية في المغرب.
ودخل تصور المدينة الذكية بالمغرب، وفق متخصصين، مرحلة تعميق التفكير وإعداد أرضية ببعض الحلول التي قد تساهم في تسريع وتيرة دخول المغرب إلى عصر الخدمات الذكية في مدنه الكبرى.
وقال عمدة مدينة الدار البيضاء، في تصريح لهسبريس، إن مجلس المدينة قد أطلق دراسة للتحضير لإنجاز المخطط المديري الرقمي لمدينة الدار البيضاء، والذي سيتيح وضع أسس المدينة الذكية التي يسعى المسؤولون في العاصمة الاقتصادية إلى بلوغها.
وأشار عبد العزيز العماري، في التصريح الذي أدلى به إلى هسبريس، على هامش الملتقى الإفريقي للمدن الذكية الذي تحتضنه الدار البيضاء يومي 18 و19 ماي الجاري، إلى أن التحولات التكنولوجية السريعة تستوجب مواكبتها، معتبرا أن الدار البيضاء يمكن أن تصبح أول مدينة ذكية في إفريقيا "خارج جنوب إفريقيا".
وأورد العماري أن بلوغ هدف تحويل الدار البيضاء إلى مدينة ذكية، يتطلب إتباع مسارات تسير في اتجاه تسهيل جوانب الحياة لساكنة المدينة عبر حلول وخدمات، كما هو الحال بالنسبة للخدمات الذكية للتنقل، والخدمات الإلكترونية الذكية.
محمد الجواهري، مدير شركة "الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات"، قال، من جهته، إن الدار البيضاء ستشرع في التحول إلى مدينة ذكية خلال الشهور المقبلة من خلال البدء في اعتماد حلول ذكية لمجموعة من الجوانب الحياتية للبيضاويين.
واعتبر الجواهري، في تصريحه لهسبريس على هامش هذا الملتقى الذي ينظم برعاية من "اتصالات المغرب"، أن هناك مبادرات في إطار مخطط التنمية 2015-2020 أدخلت تصور المدينة الذكية في كافة المشاريع التي تقودها الدار البيضاء في هذا الإطار.
بدوره منصف بلخياط، نائب رئيس جهة الدار البيضاءـ سطات، قال إن حلول المدينة الذكية تشمل الصحة والنقل والعمران، واعتبر أن اعتماد المشاريع العقارية الشاهقة، التي يتجاوز عدد طوابقها 40 طابقا، تعتبر من الحلول الذكية لتطوير نمط العيش في الدار البيضاء.
واعتبر بلخياط أن "هناك مجموعة من الخدمات الذكية التي ستساهم في الدفع بالطبقات المتوسطة إلى استعمال مجموعة من الخدمات العمومية في المدينة، كالنقل مثلا، وهو ما نلاحظه من خلال تجربة الترامواي التي كانت ناجحة".
ويقول منظمو هذه التظاهرة القارية في مجال المدن الذكية، التي تعقد تحت شعار "مدينة مفتوحة، شاملة ومبتكرة"، إنها تسعى إلى بسط حلول ملموسة وتمكين المدن الإفريقية من إيجاد طريقها نحو التنمية، عبر توفير مناخ ملائم يسمح بتحويل دينامية عمل المدن الإفريقية من عالمها الافتراضي إلى حقيقة متطورة.
وأشاروا إلى أن مفهوم المدينة الذكية للمدينة يقدم نموذجا جديدا للتسيير الحضري قليل التكلفة، ويقترح تنمية اجتماعية مستديمة تطمح إلى الاستجابة إلى حاجيات المواطنين المتمثلة في التنقل، والتنمية الحضرية، والحكامة، والاقتصاد الأخضر، والطاقة، والبيئة، والأمن، والتعليم، والصحة.
وعلى الرغم من أن هذا الهدف قد يبدو حلما، ويستدعي تطوير الخدمات والبنيات الأساسية للمدينة قبل المرور إلى تحديد واعتماد حلول تحويل الدار البيضاء إلى مدينة ذكية، إلا أن عبد العزيز العماري، عمدة مدينة الدار البيضاء، ومحمد الجواهري، مدير شركة "الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات"، قالا، في تصريحات لهسبريس، إن الدار البيضاء التي تتنافس مع كل من الرباط وطنجة ومراكش وفاس وإفران، مؤهلة لأن تكون أول مدينة ذكية في المغرب.
ودخل تصور المدينة الذكية بالمغرب، وفق متخصصين، مرحلة تعميق التفكير وإعداد أرضية ببعض الحلول التي قد تساهم في تسريع وتيرة دخول المغرب إلى عصر الخدمات الذكية في مدنه الكبرى.
وقال عمدة مدينة الدار البيضاء، في تصريح لهسبريس، إن مجلس المدينة قد أطلق دراسة للتحضير لإنجاز المخطط المديري الرقمي لمدينة الدار البيضاء، والذي سيتيح وضع أسس المدينة الذكية التي يسعى المسؤولون في العاصمة الاقتصادية إلى بلوغها.
وأشار عبد العزيز العماري، في التصريح الذي أدلى به إلى هسبريس، على هامش الملتقى الإفريقي للمدن الذكية الذي تحتضنه الدار البيضاء يومي 18 و19 ماي الجاري، إلى أن التحولات التكنولوجية السريعة تستوجب مواكبتها، معتبرا أن الدار البيضاء يمكن أن تصبح أول مدينة ذكية في إفريقيا "خارج جنوب إفريقيا".
وأورد العماري أن بلوغ هدف تحويل الدار البيضاء إلى مدينة ذكية، يتطلب إتباع مسارات تسير في اتجاه تسهيل جوانب الحياة لساكنة المدينة عبر حلول وخدمات، كما هو الحال بالنسبة للخدمات الذكية للتنقل، والخدمات الإلكترونية الذكية.
محمد الجواهري، مدير شركة "الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات"، قال، من جهته، إن الدار البيضاء ستشرع في التحول إلى مدينة ذكية خلال الشهور المقبلة من خلال البدء في اعتماد حلول ذكية لمجموعة من الجوانب الحياتية للبيضاويين.
واعتبر الجواهري، في تصريحه لهسبريس على هامش هذا الملتقى الذي ينظم برعاية من "اتصالات المغرب"، أن هناك مبادرات في إطار مخطط التنمية 2015-2020 أدخلت تصور المدينة الذكية في كافة المشاريع التي تقودها الدار البيضاء في هذا الإطار.
بدوره منصف بلخياط، نائب رئيس جهة الدار البيضاءـ سطات، قال إن حلول المدينة الذكية تشمل الصحة والنقل والعمران، واعتبر أن اعتماد المشاريع العقارية الشاهقة، التي يتجاوز عدد طوابقها 40 طابقا، تعتبر من الحلول الذكية لتطوير نمط العيش في الدار البيضاء.
واعتبر بلخياط أن "هناك مجموعة من الخدمات الذكية التي ستساهم في الدفع بالطبقات المتوسطة إلى استعمال مجموعة من الخدمات العمومية في المدينة، كالنقل مثلا، وهو ما نلاحظه من خلال تجربة الترامواي التي كانت ناجحة".
ويقول منظمو هذه التظاهرة القارية في مجال المدن الذكية، التي تعقد تحت شعار "مدينة مفتوحة، شاملة ومبتكرة"، إنها تسعى إلى بسط حلول ملموسة وتمكين المدن الإفريقية من إيجاد طريقها نحو التنمية، عبر توفير مناخ ملائم يسمح بتحويل دينامية عمل المدن الإفريقية من عالمها الافتراضي إلى حقيقة متطورة.
وأشاروا إلى أن مفهوم المدينة الذكية للمدينة يقدم نموذجا جديدا للتسيير الحضري قليل التكلفة، ويقترح تنمية اجتماعية مستديمة تطمح إلى الاستجابة إلى حاجيات المواطنين المتمثلة في التنقل، والتنمية الحضرية، والحكامة، والاقتصاد الأخضر، والطاقة، والبيئة، والأمن، والتعليم، والصحة.